السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على رسولنا محمد سيد الأولين والآخرين. مدد يا رسول الله، مدد يا سادتي أصحاب رسول الله، مدد يا مشايخنا، دستور مولانا الشيخ عبد الله الفايز الداغستاني، الشيخ محمد ناظم الحقاني. مدد. طريقتنا الصحبة والخير في الجمعية.

Mawlana Sheikh Mehmed Adil. Translations.

Translations for 2026-04-16

2026-04-16 - Dergah, Akbaba, İstanbul

يجب علينا أن نكون شاكرين لله دائماً۔ من يسلك الطريق الذي يحبه الله، يجب أن يكون ممتلئاً بالشكر الدائم۔ فالله يهدي من يشاء ويضل من يشاء۔ لا يُسأل عما يفعل، وحكمته لا تُدرك۔ لا أحد غيره يمكنه أن يعطينا ما يمنحنا إياه۔ ولذلك يجب على الإنسان الذي يسلك هذا الطريق أن يكون في غاية الشكر۔ علاوة على ذلك، تدوم نعمه بالشكر؛ وهذا هو أعظم عطاء على الإطلاق۔ لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ (14:7) بالشكر تدوم النعم إلى الأبد۔ نعمة الإيمان والطريقة والشريعة ... أن نكون على هذا الطريق هو فضل عظيم من الله، عز وجل، علينا۔ بفضل هذه النعمة ينال المرء السعادة الأبدية في الآخرة، ويُسمح له، إن شاء الله، بتذوق هذا الخير والجمال في الدنيا أيضاً۔ وإذا أذاق الله، عز وجل، الإنسان هذه الحلاوة مرة واحدة، فلا يعود أي شيء آخر يغريه۔ فهم يمقتون الذنوب وكل شر۔ وحتى لو تعثروا يوماً، فإنهم لا يتمادون في ذلك، بل يرغبون في التخلص منه بسرعة۔ إلا أن معظم الناس في زماننا هذا - عافانا الله - يعتادون على الأشياء السيئة۔ وبمجرد التعود عليها، يصبح من الصعب التخلص منها مرة أخرى۔ وهذا بدوره ينبع من نقص الإيمان۔ إذ يتوهم المرء أنه يجد المتعة الحقيقية في ذلك۔ لكن الأمر ليس كذلك على الإطلاق؛ بل هو أقرب إلى ماء البحر۔ فمن يشرب ماء البحر من العطش لن يزداد إلا عطشاً وسيطلب المزيد دائماً۔ وفي النهاية سيهلكه۔ فهو لا يجلب أي نفع على الإطلاق ولا يؤدي إلى أي خير۔ لذلك نسأل الله أن يعافينا من ذلك۔ فلنكن شاكرين على كل هذه النعم۔ نسأل الله أن يديم علينا هذه النعمة للأبد، إن شاء الله۔ ونسأله أن يهبها أيضاً لمن لم ينلها بعد، إن شاء الله۔ نسأل الله أن يحفظنا جميعاً من شرور أنفسنا وشرور الآخرين، إن شاء الله۔