السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على رسولنا محمد سيد الأولين والآخرين. مدد يا رسول الله، مدد يا سادتي أصحاب رسول الله، مدد يا مشايخنا، دستور مولانا الشيخ عبد الله الفايز الداغستاني، الشيخ محمد ناظم الحقاني. مدد. طريقتنا الصحبة والخير في الجمعية.

Mawlana Sheikh Mehmed Adil. Translations.

Translations

2026-04-14 - Dergah, Akbaba, İstanbul

وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَاۖ (7:180) "مَنْ ذَكَرَ أَسْمَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ"، يَقُولُ نَبِيُّنَا، "وَحَفِظَهَا، يَدْخُلُ الْجَنَّةَ"۔ هَذِهِ الْأَسْمَاءُ الْمُبَارَكَةُ هِيَ صِفَاتُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ۔ بَعْضُهَا مُخَصَّصٌ لَهُ وَحْدَهُ۔ وَالْبَعْضُ الْآخَرُ يُمْكِنُ اسْتِخْدَامُهُ أَيْضًا لِلْبَشَرِ۔ أَسْمَاءٌ مُعَيَّنَةٌ مَقْصُورَةٌ عَلَيْهِ حَصْرًا، وَلَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ غَيْرِهِ اسْتِخْدَامُهَا۔ لِذَلِكَ يَقُولُ النَّبِيُّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): "مَنْ أَحْصَى هَذِهِ الْأَسْمَاءَ، دَخَلَ الْجَنَّةَ"۔ مَنْ يَسْتَطِيعُ حِفْظَهَا، فَلْيَحْفَظْهَا۔ وَمَنْ لَا يَسْتَطِيعُ حِفْظَهَا، فَبِإِمْكَانِهِ قِرَاءَتُهَا عَلَى أَيِّ حَالٍ۔ لِذَلِكَ فَهَذِهِ نِعْمَةٌ مَنَّ اللهُ بِهَا عَلَى عِبَادِهِ۔ أَسْمَاءُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، بِالطَّبْعِ، بِلَا حُدُودٍ وَلَا نِهَايَةَ لَهَا۔ لَقَدْ أُوحِيَ إِلَى كُلِّ نَبِيٍّ أَسْمَاءٌ مُخْتَلِفَةٌ۔ وَأُوحِيَ إِلَى نَبِيِّنَا (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) 99 اسْمًا۔۔۔ وَاحِدٌ مِنْهَا هُوَ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ، أَيْ الِاسْمُ الْأَكْبَرُ۔ وَهَذَا هُوَ سِرُّهُ۔ دُعَاءُ الْإِنْسَانِ الَّذِي يُدْرِكُ هَذَا السِّرَّ مُسْتَجَابٌ حَتْمًا۔ وَهَذَا بِالطَّبْعِ لَا يَنَالُهُ إِلَّا مَنْ يَأْذَنُ لَهُ اللهُ؛ فَهُوَ لَيْسَ مُتَاحًا لِلْجَمِيعِ۔ وَمَنْ يَمْلِكُهُ يَبْقَى مَخْفِيًّا؛ فَلَيْسَ كُلُّ شَخْصٍ يَعْرِفُ مَنْ يَمْتَلِكُ الِاسْمَ الْأَعْظَمَ۔ لِذَلِكَ يُسَمَّى "الِاسْمَ الْأَكْبَرَ"، أَيْ "الْأَعْظَمَ"؛ فَالِاسْمُ الْأَكْبَرُ، أَيِ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ، مَخْفِيٌّ۔ لَقَدْ مَنَحَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بَرَكَتَهُ وَخُصُوصِيَّتَهُ لِعَدَدٍ قَلِيلٍ مِنَ النَّاسِ۔ هَؤُلَاءِ النَّاسُ بِالطَّبْعِ لَا يَتَصَرَّفُونَ أَبَدًا بِمَا يُخَالِفُ رِضَا اللهِ۔ أَيْ أَنَّ الْإِنْسَانَ الَّذِي يَحْمِلُ الِاسْمَ الْأَعْظَمَ يَكُونُ جَدِيرًا بِهِ أَيْضًا۔ بِالطَّبْعِ، كَانَ هُنَاكَ فِي الْمَاضِي أَيْضًا مَنْ أَسَاءَ اسْتِخْدَامَهُ۔ لَقَدْ جَلَبَ عَلَى نَفْسِهِ غَضَبَ اللهِ فِي الدُّنْيَا وَسَيُعَانِي أَكْثَرَ فِي الْآخِرَةِ۔ كَمَا فِي الْقِصَّةِ الشَّهِيرَةِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، حَيْثُ أَضَلَّ الشَّيْطَانُ رَجُلًا۔ كَانَ يَخْدِمُ مَلِكًا كَافِرًا۔ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ لَعْنَتَهُ وَغَضَبَهُ فِي الدُّنْيَا۔ لَقَدْ تَابَ حَقًّا، لَكِنَّ تَوْبَتَهُ لَمْ تَنْفَعْهُ بَعْدَ ذَلِكَ۔ نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَحْفَظَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ۔ نَسْأَلُهُ أَنْ يُرَسِّخَ هَذِهِ الْأَسْمَاءَ فِي قُلُوبِنَا وَأَنْ يَرْزُقَنَا تِلْكَ الصِّفَاتِ الَّتِي تَلِيقُ بِالْبَشَرِ، إِنْ شَاءَ اللهُ۔ إِكْرَامًا لِلْأَسْمَاءِ الْأُخْرَى، لِتَحِلَّ عَلَيْنَا بَرَكَةُ اللهِ۔ لِتَحِلَّ عَلَيْنَا جَمِيعًا بَرَكَةُ تِلْكَ الْأَسْمَاءِ الْمَقْصُورَةِ عَلَيْهِ وَحْدَهُ، إِنْ شَاءَ اللهُ۔

2026-04-14 - Bedevi Tekkesi, Beylerbeyi, İstanbul

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول محمد سيد الاولين والاخرين مدد يا رسول الله مدد يا سادات اصحاب رسول الله مدد يا مشايخنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله حرم علي الصدقة صدقة على اهل بيتي قال نبينا (صلى الله عليه وسلم): "إن الله قد حرم الصدقة علي وعلى أهل بيتي، أي آل بيتي"۔ وهذا يعني أن الصدقة لم تكن جائزة لنبينا۔ ولهذا السبب لم يكن نبينا (صلى الله عليه وسلم) يقبل الصدقة۔ كان يقبل الهدايا، ولكنه لم يكن يقبل الصدقات۔ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان صدقة لا تنبغي لآل محمد انما هي اوساخ الناس وقال نبينا (صلى الله عليه وسلم) أيضا: "إنه لا ينبغي لآل محمد أن يأخذوا من الزكاة"۔ "لأنها أوساخ أموال الناس"۔ وهذا يعني أن الزكاة والصدقة لا تجوز لأهل بيت نبينا۔ يُسمح بالهدايا فقط۔ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان صدقة لا تحل لنا وان مولى القوم منهم وقال نبينا (صلى الله عليه وسلم) مرة أخرى: "إن مال الزكاة لا يحل لنا"۔ "إن مولى القوم يُعد منهم"۔ "وأنت أيضا تُعد منا يا أبا رافع!" وبما أنه كان في ذلك الوقت مع أهل البيت إلى جانب نبينا، فبالتالي لم تكن جائزة له أيضا۔ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا آل محمد لا تحل لنا الصدقة قال نبينا (صلى الله عليه وسلم): "إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة"۔ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كخ كخ ارم بها اما شعرت انا لا نأكل الصدقة قال نبينا (صلى الله عليه وسلم): "كخ، كخ"۔ "هذا متسخ، ارم بها"، هكذا قال نبينا (صلى الله عليه وسلم)۔ "ألا تعلم أننا لا نأكل الصدقة؟" من المحتمل أن نبينا (صلى الله عليه وسلم) قال لشخص من عائلته: "لا تأخذها"۔ قال: "ارم بها، نحن لا نأكل الصدقة"۔ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتق الله يا ابا الوليد لا تأتي يوم القيامة ببعير تحمله وله رغاء او بقرة لها خوار او شاة لها نواحا نواحون قال نبينا (صلى الله عليه وسلم): "اتق الله يا أبا الوليد، ولا تختلس من مال الزكاة!" "لا تأخذ منها شيئا بغير حق، لكي لا تمثل أمام الله يوم القيامة ببعير يئن، أو بقرة تخور، أو شاة تثغو، تحمله على رقبتك"۔ وبالتالي فإن نبينا (صلى الله عليه وسلم) يحذر جامعي الزكاة أو الذين يحتجزونها، لكي لا يظهروا يوم القيامة والأشياء التي أخذوها بغير حق معلقة حول رقابهم - مصحوبة بصياح الجمال والأبقار۔ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارضوا مصدقيكم قال نبينا (صلى الله عليه وسلم): "أرضوا مصدقيكم"۔ وهذا يعني أن لجامع الزكاة أيضا حقا في جزء من الزكاة، وإن لم يكن كثيرا۔ فله حق في الزكاة، ولذلك يأمر: "أرضوه"۔ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة قال نبينا (صلى الله عليه وسلم): "إن بعض الناس يتصرفون بغير حق في المال الذي خصصه الله لمصلحة المسلمين، رغم أنه ليس لهم حق فيه"۔ وهذا يعني: "إن بعض الأشخاص الذين ائتمنوا على هذه الأموال ويُسمح لهم بالتصرف فيها، يستغلونها لمصالحهم الشخصية"، هكذا قال نبينا (صلى الله عليه وسلم)۔ "فلهم النار يوم القيامة"۔ وهذا يعني: أن أولئك الذين لا يوصلون الزكاة أو الصدقة أو ما أُعطي في سبيل الله إلى مكانه الصحيح، بل يأخذونه لأنفسهم، فلهم النار يوم القيامة؛ أعاذنا الله من ذلك۔ ان الله تعالى لم يرض بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم فيها هو فجزأها ثمانية اجزاء قال نبينا (صلى الله عليه وسلم): "فيما يتعلق بتوزيع الزكاة، فإن الله تعالى لم يرض بحكم نبي ولا غيره"۔ وهذا يعني أن الله (عز وجل) لم يترك التوزيع حتى للأنبياء۔ "لقد أصدر الحكم فيها بنفسه وقسمهم (المستفيدين) إلى ثماني مجموعات"۔ وهذا يعني أن الله (عز وجل) قد قسم الزكاة بنفسه إلى ثماني فئات، لكي لا يقول أحد: "لقد تصرف النبي بظلم"۔ من يحق له تلقي الزكاة محدد هناك بوضوح۔ الخازن المسلم الامين الذي يعطي ما امر به كاملا موفرا طيبة في نفسه فيدفعه الى الذي امر له به احد المتصدقين قال نبينا (صلى الله عليه وسلم): "إن المسلم خازن أمين"۔ وهذا يعني أنه إذا كان المسلم خازنا، فإنه كان جديرا بالثقة۔ "إذا سلم الصدقة المأمور بها من تلقاء نفسه، دون نقص وبشكل كامل، فإنه يحصل على نفس أجر الشخص الذي تبرع بالصدقة"۔ وهذا يعني أنه إذا أوصل هذا المسلم الصدقات الموكلة إليه إلى وجهتها، فإنه ينال نفس أجر من أعطى الصدقة في الأصل۔

2026-04-13 - Dergah, Akbaba, İstanbul

وَقُلِ ٱعۡمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ (9:105) الله عز وجل يرى كل ما تفعلونه۔ سيرى ذلك؛ مهما فعلتم۔ الله عز وجل، والجميع، وحتى الأنبياء والناس سيرون ذلك۔ أفعالكم لها عواقب في الآخرة كما في الدنيا۔ نحن دائما تحت قدرة الله عز وجل۔ لا يوجد شيء على الإطلاق لا يعلمه۔ الناس جاهلون۔ بأي معنى جاهلون؟ الإنسان الذي لا يعرف خالقه هو إنسان جاهل۔ من لا يعرف عظمة وقدرة وصفات الله عز وجل فهو جاهل۔ يفكر في نفسه: "لقد فعلت شيئًا، ولم يلاحظه أحد، ولا أحد يعلم به"۔ الله عز وجل يعلم بكل شيء۔ إنه هو الذي خلقنا، وهو الذي يرانا، وهو الذي يجعلنا نقوم بكل حركة۔ لذلك يجب على المرء أن يكون حذرا۔ الإنسان الذي ينتبه لذلك هو إنسان عاقل۔ الإنسان العاقل هو من يفكر في عواقب أفعاله۔ الإنسان الذي لا يفعل ذلك ولا يفكر في آخرته هو إنسان أحمق۔ يجب على الإنسان أن يسعى ويجتهد باستمرار لكي تكون خاتمته حسنة۔ وبخلاف ذلك، إذا كان يفعل فقط ما تطلبه نفسه، فسيخسر كل شيء۔ يجب على المرء أن يفكر في هذا الأمر۔ شعار طريقنا هو: الله حاضري، الله ناظري، الله شاهدي۔ الله معي، الله يرى ما أفعله، الله عز وجل هو الشاهد على أفعالنا۔ هذا هو ما يعنيه الذكر الدائم؛ إنه يعني أن تتذكر الله، وأن تكون مع الله۔ إن شاء الله، لن يجعل الله هذا يزول من قلوبنا أبدا۔ أن تكون معه في كل لحظة هو أجمل شيء۔ أن تتذكر الله۔۔۔ حينها سيصبح كل ما تفعله خيرا۔ بالطبع، لا يمكن للإنسان أن يفعل ذلك في كل دقيقة۔ ولكن بقدر ما يستطيع، لا ينبغي له أن ينساه من أفكاره۔ يجب أن نفكر: "الله يرانا؛ لا يجوز لي أن أفعل شيئًا سيئًا۔ إذا فعلنا الخير، فسيرضى الله عنا"، ونتصرف بناءً على ذلك۔ هذه هي بالضبط الحياة الجميلة۔ هذه هي الحياة الطيبة۔ هذه هي الحياة الأكثر نفعا۔ بدون ذلك تكون غير مكتملة۔ إذا لم يتذكره المرء أبدا، فإن ذلك يؤدي إلى الهلاك۔ نسأل الله أن يحفظنا۔ نسأل الله ألا يجعله يغيب أبدا عن ذاكرتنا، وقلوبنا، وعقولنا، إن شاء الله۔

2026-04-12 - Dergah, Akbaba, İstanbul

حفظنا الله جميعاً من فتن آخر الزمان۔ الفتنة تعني أن يهاجم الشيطان من كل جانب ليسرق إيمان الناس، وينتزعه منهم ويتركهم كفاراً۔ لأن أكبر عدو للإنسان هو الشيطان۔ يريد الشيطان أن يبعد الإنسان عن كل رحمة من الله۔ يريد أن يسلبه إيمانه حتى يتمرد الإنسان على الله ولا يعرفه۔ من أجل تقوية الإيمان الحقيقي، يجب على المرء اتباع طريق نبينا، صلى الله عليه وسلم۔ من يثبت على الطريق الذي بينه – طريق الصحابة، والعلماء، وأولياء الله، والمذاهب – سينقذ إيمانه بإذن الله۔ وإلا فإنه سيموت بلا إيمان، أعاذنا الله من ذلك۔ الفتنة التي نتحدث عنها الآن، والأسوأ فيها، هم أولئك الذين يظهرون تحت مسمى "العلماء"۔ منذ 100 إلى 150 عاماً الماضية، ظهر أناس يقولون: "الإسلام قد عفا عليه الزمن، دعونا نجدده؛ دعونا نصلح الدين، دعونا نفعل كذا وكذا"۔ إنهم لا يقومون بأي إصلاحات، بل يدسون أفكار أعداء الإسلام مباشرة في العالم الإسلامي۔ بهذه الطريقة يسلبون الناس إيمانهم ويتركونهم في الكفر۔ لذلك يجب على المرء أن يكون حذراً للغاية۔ عقيدة أهل السنة والجماعة، وطريق نبينا (صلى الله عليه وسلم)، والمذاهب، والطريقة أمور مهمة۔ لكي يتمكن المسلم من الحفاظ على إيمانه، فإن المذهب والطريقة لهما أهمية كبيرة۔ إذا لم تكن هذه الأمور موجودة، ينحرف الإنسان عن الطريق ويضل۔ إنه يضل ولا يعود يعرف الصواب من الخطأ۔ يعتقد أنه يفعل خيراً، لكنه في النهاية سيعاني من خيبة أمل مريرة۔ لا يبقى له إيمان، ولا إسلام، ولا أي شيء آخر۔ يفقد أعظم وأهم وأثمن كنز لديه۔ ولماذا يحدث هذا؟ نبينا يسمي هؤلاء الناس "علماء السوء"، أي "العلماء الأشرار، علماء الشر"۔ هؤلاء هم العلماء الذين يضلون الناس۔ يدرسون سطرين باسم الإسلام وفي النهاية يبقون هم أنفسهم بلا إيمان۔ ينتهي بهم المطاف كفاراً ويضلون الآخرين أيضاً۔ المساكين الذين يتعلمون العلم بفكرة "دعونا نكون متدينين، وندعو الناس إلى الإيمان ونقوي إيماننا"، يفقدون بعد ذلك بسبب هؤلاء الذين يسمون علماء كل ما يسمى بالإيمان، ويقعون في الكفر؛ أعاذنا الله۔ يجب الانتباه إلى هذا الأمر جيداً۔ لا يجوز أبداً تقديم تنازلات فيما يتعلق بالطريقة، والشريعة، والمذاهب۔ لا تستمعوا أبداً لأولئك الذين يقولون: "هذه الأشياء غير ضرورية"۔ بغض النظر عن الجماعة التي ينتمون إليها، أو عدد الكتب التي ألفوها أو عدد القراء الذين لديهم؛ ابتعدوا عنهم۔ ابتعدوا عن هؤلاء العلماء الذين لا يقبلون المذاهب والطرق۔ في الماضي القريب، في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، لم يكن لأولئك العلماء أو الشعراء الذين عارضوه أدنى قيمة۔ لأنهم حاولوا القيام بإصلاحات ضد الطريقة والدين، وأصبحوا أدوات للشيطان وتعاونوا مع حلفاء الشيطان۔ لا تعتقدوا أبداً أنهم على الطريق الصحيح۔ مدى الضرر الذي ألحقوه بالإسلام يعلمه الله، ويعلمه العلماء الحقيقيون والأشخاص الواعون۔ حتى عندما يرفع العلماء الحقيقيون أصواتهم ضدهم، فإنهم يقمعون أصوات هؤلاء على الفور۔ حفظنا الله من كل شر ومن الأشرار۔ أكبر خطر وأكبر إثم يقعان على عاتق مثل هؤلاء الناس۔ أولئك الذين يضلون الناس يحملون ذنباً كبيراً جداً۔ بسببهم، في أواخر عهد الإمبراطورية العثمانية وما بعده، لم يتم تدمير ملايين المسلمين روحياً فحسب، بل جسدياً أيضاً؛ وتم طرد الناس من أوطانهم۔ على الرغم من كل هذا الدمار المادي والروحي، لا يزال الناس لا يستيقظون؛ للأسف هناك الكثير ممن يتبعونهم۔ رزقنا الله جميعاً العقل واليقظة، إن شاء الله۔

2026-04-11 - Dergah, Akbaba, İstanbul

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ (2:82) يقول الله عز وجل: "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيخلدون في الجنة"۔ هذا هو وعد الله الحق۔ لذلك هناك الآن أشخاص يسألون: "ماذا يجب أن نفعل؟"؛ ويسألون: "كيف هو الحال، هل تقدمنا أم لا؟" ليست هذه هي المهمة۔ المهمة هي كالتالي: يجب عليك أن تؤمن وتؤدي واجبك۔ ما هي مهمة المسلم؟ إقامة الصلاة، والصيام، وإيتاء الزكاة، والتعامل الحسن مع الناس، وأن يكون المرء عبدا صالحا لله۔ هذه هي المهمة۔ لذا لا يوجد في هذا الأمر شيء مثل: "إلى أي مدى تقدمت، وإلى أي مدى تراجعت؟" إذا كنت تفعل هذه الأشياء، فأنت على الطريق الصحيح؛ ولا يوجد سبب للسؤال۔ إذا سألت نفسك: "هل تقدمت أم تراجعت؟"؛ فبمجرد أن تتخلى عن هذه الأشياء، تكون قد تراجعت۔ أما إذا واصلت القيام بها، فأنت، بفضل الله، على الطريق الصحيح؛ لقد أظهرت الاستقامة وتتقدم في هذا الطريق دون أن تتعب أو تمل۔ كان الشيخ بابا يقول: "من يتعب ويمل فليس منا"۔ هناك الكثيرون ممن يقولون: "متى ستنتهي هذه الصلاة، وهذه العبادة؟" حفظنا الله۔ نسأل الله أن يجعل عبادتنا دائمة وأن تستمر حتى آخر أنفاسنا۔ لذلك، ينطلق بعض الناس أحيانا بحماس كبير في الطريق ويقولون: "سأفعل هذا، وسأفعل ذاك"۔ افعل فقط بقدر ما تستطيع، ولكن استمر في ذلك۔ يجب أن تكون هذه العبادات طبيعية ومستمرة تماما مثل الأكل والشرب۔ لذا، فكما أن الإنسان لا يسأل نفسه كثيرا: "ماذا أكلت، وماذا شربت؟"، يجب أن تكون العبادة بنفس الطريقة أيضا۔ لا ينبغي للمرء أن يقلق بشأن هذا الأمر على الإطلاق۔ في الوقت الحاضر، أصبح الناس كسالى، وأحيانا يكونون مهملين؛ وفي تلك اللحظة بالذات يتراجعون۔ لكن الشخص الذي يستمر على نفس المستوى دون نقصان هو الذي يفوز ويستحق الجنة۔ إن شاء الله سيستحقها الجميع؛ ولكن من يريد المزيد، فعليه أن يظل مستقيما۔ هذا هو الأمر المهم۔ إذا بقيت مستقيما، فبفضل الله، سترتفع درجتك أيضا۔ لا تتساءل: "هل ارتفعت درجتي أم لا؟"؛ فأنت تعرف نفسك أفضل من غيرك۔ نسأل الله أن يرزقنا جميعا الاستقامة۔ نسأل الله أن يعيذنا من الكسل۔ هذا هو مرض الناس، مرض أهل آخر الزمان۔ يريدون تحقيق كل شيء دون أن يفعلوا أي شيء في المقابل۔ يريدون الفوز دون أن يعملوا۔ أي أن الكسل هو صفة سيئة لهذا العصر۔ الضجر يعني أن تفكر: "ماذا يجب أن أفعل، وكيف يمكنني تسلية نفسي، وبماذا يجب أن أشغل نفسي حتى لا أشعر بالملل؟" وهذا بحد ذاته مرض۔ نسأل الله أن يعيذنا من ذلك۔ فلنكن شاكرين على حالنا؛ ونسأل الله أن يدوم إن شاء الله۔ نسأل الله أن يجعل سيرنا في طريق الله عز وجل وفي طريق نبينا صلى الله عليه وسلم مستمرا۔ نسأل الله أن يثبتنا، إن شاء الله۔

2026-04-10 - Dergah, Akbaba, İstanbul

يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: "في بعض الأشياء التي لا تحبونها يوجد خير، وفي الأشياء التي تحبونها يوجد شر"۔ لذلك لا تظنوا أن هذا الشر سيء تمامًا۔ الله سبحانه وتعالى يخلق فيه خيرًا أيضًا۔ مما تراه شرًا، ينشأ الخير۔ حسنا، حالة العالم واضحة على أي حال۔ في كل شيء يوجد خير۔ بالنسبة للمسلم، ولمن يتبع الإسلام، فهو خير۔ لا يحدث شر بدون إذن الله۔ يُكتب كل شيء في صحائف أعمالنا۔ ومكافأة على ذلك، سيكرمهم الله ويكرمنا بالخير في الآخرة، إن شاء الله۔ لذلك، فإن معظم الأشياء كما تظهر في هذا العالم ليست في الواقع كما تبدو۔ إنها ليست كما تبدو على الإطلاق۔ الشيطان يخدع الناس۔ السيء سيء على أي حال، ولكن هناك العديد من الأشياء في هذا العالم التي تجعل السيء يبدو جيدًا۔ هناك شياطين، بل وحتى شياطين من الإنس هم أسوأ من الشيطان نفسه۔ إنهم يتخذون كل أنواع الأشكال۔ يمكنهم خداع أي نوع من الناس۔ وهذا يعني أن الله سبحانه وتعالى يجعل حالة العالم وسيلة للامتحان، لاختبار الناس۔ لذلك سننظر إلى كل ما يحدث على أنه قضاء الله وقدره۔ دعونا نرى ما ستكون عليه النهاية؛ كما يُقال: "كل ما يفعله الله، يفعله بطريقة جميلة"۔ لهذا السبب يقع بعض الناس في التمرد على قضاء الله وقدره۔ والعياذ بالله، إنهم يتمردون بعلم أو بغير علم۔ يقولون: "كيف يمكن أن يحدث هذا؟" والعياذ بالله! "كيف يمكن لله سبحانه وتعالى أن يسمح بهذا؟" ولماذا لا يسمح بذلك؟ لا شيء يحدث بدون إذنه على أي حال۔ يجب على هؤلاء الناس، في ظل ما يرونه، أن يتوبوا ويستغفروا۔ كل ما يحدث، يعلمه الله۔ والعياذ بالله، هل تريد أن تُعلم الله سبحانه وتعالى شيئًا؟ تب واستغفر۔ تب واستغفر۔ البعض لا يكتفي بالتفكير في ذلك في قلوبهم فقط؛ هناك الكثير من الحمقى والجهال الذين ينطقون به مباشرة۔ يقولون: "نحن نتمرد"۔ ضد من تريد أن تتمرد؟ هل لديك مكان للهروب من أمر الله وحضرته؟ هل تعتقد أنك ستنجو بتمردك؟ والعياذ بالله۔ توبوا واستغفروا۔ الله يفعل الأجمل في كل شيء۔ لا تحزنوا، ولا تقلقوا۔ ولا تستمعوا أيضًا إلى الناس الذين يتحدثون بكلام فارغ فقط۔ انظروا إلى الحقيقة۔ الحقيقة هي ما يريده الله۔ الذي يفعل كل شيء هو الله، وهو يفعل كل شيء بأجمل طريقة۔ لا يجوز التشكيك فيما يفعله۔ ولا يمكن محاسبته۔ هذا الصباح هو صباح يوم الجمعة۔ دعونا جميعًا نتوب ونستغفر۔ مهما كان ما مر في قلوبنا۔۔۔ يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): "لا تتمردوا"۔ لكل شيء حكمة۔ بالنسبة لأولئك الذين يتبعون الإسلام، ستكون نهاية كل الأمور خيرًا۔ لذلك نسأل الله أن يحفظنا۔ من شر أنفسنا والشياطين۔۔۔ ونسأله أن يحفظنا من شر شياطين الإنس۔ نسأل الله أن يحفظنا من شر هؤلاء الأشخاص الذين يزينون السيء ويدفعوننا إلى الخطيئة۔

2026-04-09 - Dergah, Akbaba, İstanbul

وَلَا تَرۡكَنُوٓاْ إِلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ (11:113) لا تكونوا مع الظالمين، ولا تركنوا إليهم۔ فالإنسان الذي يركن إليهم ستمسه النار۔ وسيلحقه الأذى أيضا۔ كونوا دائما مع الأخيار، وابتعدوا عن الظالمين۔ الظالمون لا يفكرون في أحد سوى أنفسهم۔ كل ما يريدونه هو ممارسة الظلم، لا شيء آخر۔ العالم مليء بالظلم۔ لم يبق أي أثر للعدالة في أي مكان۔ بعض الناس يقولون: "توجد عدالة في أوروبا"۔ هذه هي أكبر كذبة۔ إنهم يظهرون فقط ما يريدون إظهاره، ويوهمون بوجود العدالة۔ لكن في الواقع، وجههم الحقيقي مختلف تماما۔ لذلك لا تبحثوا عن العدالة في هذا العالم۔ لا يوجد شيء سوى الظلم۔ لذلك من الضروري اللجوء إلى الله۔ دعونا لا نظلم، ودعونا لا نضطهد أحدا، إن شاء الله۔ هذا هو الأهم۔ في هذا العالم يجب أن يكون المرء يقظا جدا تجاه الظالمين۔ لا تنشغلوا كثيرا بمن يفعل ماذا ولماذا، أو من هو المحق أو المخطئ۔ الله، سبحانه وتعالى، يعطي كل إنسان عقابه وثوابه۔ لذلك احفظ نفسك۔ لا تتدخل في أفعال الآخرين۔ وإلا ستصبح أنت أيضا شريكا في ظلمهم۔ وعندئذ ستمسك نار جهنم أنت أيضا۔ وستؤذيك أيضا۔ لذلك احفظ نفسك۔ لا تعلق على أي شيء۔ سيكون الله معك۔ بخلاف ذلك، لا تركنوا إليهم ولا تقولوا: "هذا كذا، وذاك كذا"؛ لأنه لم يعد هناك شيء يسمى الإنسانية۔ للأسف۔ لقد طال الظلم كل شيء۔ حفظنا الله۔ نحن لا نقبل الظلم۔ ونحن لسنا مع الظالمين أيضا۔ نسأل الله ألا يبعدنا عن طريقه۔ حفظنا الله۔ يقال عن الظلم: "الظلم ظلمات"۔ الظلم هو الظلام۔ إنه يظلم كلا من قلب الإنسان وحياته۔ لذلك نسأل الله أن يحفظنا من الظلم، إن شاء الله۔ نسأله أن يرسل للأمة المهدي عليه السلام الذي سينهي هذا الظلم۔ لأنه بخلاف ذلك لن ينتهي هذا۔

2026-04-08 - Dergah, Akbaba, İstanbul

أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (9:49) من يقع في الفتنة، يستحق جهنم۔ ما نسميه الفتنة هو شيء يضر بالبشر۔ الفتنة تأتي من الشيطان۔ الشيطان لا يدع الناس في راحة، بل يريد أن يسوقهم جميعاً إلى جهنم۔ وهذا الطريق إلى جهنم يمر عبر الفتنة۔ طريق الفتنة يؤدي إلى جهنم۔ الفتنة شيء ضار۔ لقد لعنها الله سبحانه وتعالى؛ كما أن نبينا (صلى الله عليه وسلم) يلعن من يثير الفتنة۔ لذلك يجب على المرء أن يكون حذراً۔ يعتقد البعض أنهم يفعلون خيراً، لكنهم في الواقع يثيرون الفتنة۔ ومن خلال هذه الفتنة يلحقون الضرر بالناس، وفي المقام الأول بأنفسهم۔ لقد ظهرت هذه الفتنة مراراً وتكراراً منذ عهد آدم (عليه السلام)، وفي عهد نبينا (صلى الله عليه وسلم) أيضاً حدثت فتن عظيمة۔ لقد ألحقت هذه الفتن الضرر بمن تسببوا فيها۔ الذين يتعرضون للفتنة قد يعانون من الضرر في الدنيا، لكن أجرهم في الآخرة عظيم۔ لذلك لا ينبغي للمرء أن يقع في الفتنة۔ يجب أن يكون المرء يقظاً۔ الشيطان يستدرجك إلى الفخ۔ الشيطان وأتباعه يستدرجونك إلى الفخ ليسلبوك كل أعمالك الصالحة وحسناتك۔ ويحملك بالإضافة إلى ذلك الكثير من الذنوب، لكي يضمن دخولك إلى جهنم۔ نسأل الله أن يحفظنا من ذلك۔ نحن نعيش في آخر الزمان۔ يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم) عن فتن آخر الزمان إنها "كقطع الليل المظلم"۔ لذلك لا داعي لأن يشغل المرء تفكيره كثيراً بما يحدث۔ ما يقدره الله يحدث۔ سواء أعجبك ذلك أم لا، ما يجب أن يحدث سيحدث؛ وما عليك سوى الانتظار۔ إذا أرسل الله منقذاً، فسوف ينقذك في ذلك الوقت۔ لا يمكنك إنقاذ نفسك بنفسك۔ إذا كنت تريد إنقاذ نفسك، فببساطة لا تقع في الفتنة۔ لا تتشاجر مع أحد، ولا تنقد لأحد بشكل أعمى! إذا ابتعدت عن أتباع الشيطان، فستجد النجاة۔ لذلك كان شيخنا الكريم يقول: إذا اندلعت فتن عظيمة، فلا تخرج من المنزل ولا تستمع لأحد۔ نسأل الله أن يحفظنا۔ من فتن الشيطان وفتن آخر الزمان، نسأل الله أن يحفظنا جميعاً۔ نسأله تعالى أن يرزقنا جميعاً اليقظة، إن شاء الله۔

2026-04-07 - Dergah, Akbaba, İstanbul

يقول نبينا صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله أن يجعل شخصًا يفعل شيئًا، أي شيئًا غير طبيعي، فإنه يسلبه عقله ويجعله يفعل ما قدره"۔ يقول نبينا صلى الله عليه وسلم: "بعد ذلك يتعجب الإنسان ويسأل: 'كيف فعلت هذا؟ كيف ارتكبت هذا الخطأ، هذا الفعل؟'"۔ كل شيء يحدث بالطبع بمشيئة الله، ولكن في الحياة هناك أشياء تسير بشكل طبيعي، وأشياء غير طبيعية۔ إذا كان الإنسان على الطريق الصحيح وفجأة يفعل أشياء ليست جيدة على الإطلاق، أشياء لا يمكن للمرء حتى تخيلها، فإن هذا أيضًا تجلٍ من الله۔ هذه الحالة تنطبق على الجميع؛ سواء كان صغيرًا أم كبيرًا، رئيسًا أم رئيس وزراء۔۔۔ أيًا كان، فإن مشيئة الله نافذة۔ بما أن هذا العالم ليس الجنة، فسيكون هناك بالطبع انتكاسات، خير وشر۔ يجب أن تحدث هذه الأشياء حتمًا حتى تتجلى الإرادة الإلهية وتتقدم العملية حتى يوم القيامة۔ آخر أسماء وصفات الله التي نذكرها هو "الصبور"۔ وهذا يعني "الشديد الصبر"۔ نحن نشهد حاليًا تجلي هذا الاسم۔ لو حدثت هذه الأحداث في زمن الأمم السابقة، لأرسل الله عليهم عذابًا وسواهم جميعًا بالأرض۔ ولكن الآن، وبسبب تجلي هذا الاسم الأخير، فإن الله صبور؛ لأن لكل شيء وقته۔ كل شيء يحدث بمشيئته۔ لذلك نسأل الله أن يحفظنا۔ نسأل الله ألا يجعلنا نرتكب أفعالًا غير لائقة۔ نسأله ألا يجعلنا نفعل شيئًا نندم عليه، إن شاء الله۔ نسأل الله أن نكون ثابتين على الأعمال الصالحة، إن شاء الله۔ نسأله أن يبعدنا عن الأفعال السيئة۔ نسأل الله أن يثبتنا بمشيئته على طريق الحق۔ لأن الدنيا فانية وقد حلت نهاية العالم۔ نسأل الله أن يحفظ المسلمين وأن يرسل للإسلام منقذًا۔ حالة العالم كما ترون؛ لقد حلت نهاية العالم الآن۔ إن شاء الله سيظهر المهدي عليه السلام وينقذنا جميعًا۔ البشرية جمعاء، وليس المسلمين فقط، سيتم إنقاذها، بإذن الله، عندما يظهر المهدي عليه السلام۔ نسأل الله أن يرسله قريبًا، إن شاء الله۔

2026-04-07 - Bedevi Tekkesi, Beylerbeyi, İstanbul

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات۔ يقول نبينا صلى الله عليه وسلم: إن صدقة الفطر، أي ما نسميه الفطرة أو زكاة الفطر، تعمل على تطهير الصائمين من الكلام الباطل والقبيح والذنوب، وتوفر طعاما للمساكين۔ يصوم الإنسان في شهر رمضان۔ وعندما يصوم، يجب عليه أن يحذر من الأقوال والأفعال السيئة۔ وإذا وقع فيها رغم ذلك، فإن زكاة الفطر تعمل على تطهيره من هذه الذنوب۔ وفي الوقت نفسه، فهي طعمة للمساكين۔ ومن أداها قبل صلاة العيد، فهي زكاة فطر مقبولة منه۔ أما إذا أداها بعد صلاة العيد، فلا تعتبر إلا صدقة عادية۔ لذلك، إذا أُعطيت قبل صلاة العيد، فإنها تُقبل كزكاة الفطر، أي الفطرة۔ وإذا أُعطيت بعد أداء الصلاة، فلا تعتبر فطرة، بل صدقة عادية۔ لأن أجر الفطرة أكبر بكثير، وهي مقبولة ومحبوبة أكثر عند الله۔ ومن لم يؤدها في وقتها، لا يكون قد قصر في أداء دين الفطرة وحمل نفسه إثما فحسب، بل يُحرم أيضا من هذا الأجر العظيم۔ لهذا السبب، يؤدي معظم الناس فطرتهم قبل صلاة العيد، أي خلال شهر رمضان۔ وهذا هو الصواب أيضا۔ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: زكاة الفطر على كل حر وعبد، ذكر وأنثى، صغير وكبير، فقير وغني، صاعا من تمر أو نصف صاع من قمح۔ يقول نبينا صلى الله عليه وسلم: صدقة الفطر واجبة على كل إنسان - سواء كان حرا، أو عبدا، ذكرا، أو أنثى، طفلا، أو رضيعا، فقيرا، أو غنيا - بمقدار صاع من تمر أو نصف صاع من قمح۔ بالطبع، يمكن لمن يشاء أن يعطي أكثر من ذلك۔ وينبغي للفقير أن يعطي وفقا لظروفه۔ أما الغني فيمكنه أن يعطي أكثر من هذا المقدار المحدد۔ وهذا ليس فيه مشكلة۔ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: شهر رمضان معلق بين السماء والأرض لا يرفع إلى الله إلا بزكاة الفطر۔ يقول نبينا صلى الله عليه وسلم: صيام شهر رمضان يبقى معلقا بين السماء والأرض۔ ولا يرفع إلى الله إلا عند إخراج صدقة الفطر۔ هذا يعني أنه إذا لم يتم دفع الفطرة، فلن يُقبل الصيام بالكامل۔ ولذلك يجب على الإنسان أن يؤدي فطرته حتما۔ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقة الفطر صاع تمر أو صاع شعير عن كل رأس، أو صاع بر بين اثنين، صغيرا أو كبير، حر أو عبد، ذكر أو أنثى، غني أو فقير۔ أما غنيكم فيزكيه الله تعالى، وأما فقيركم فيرد الله عليه أكثر مما أعطى۔ يقول نبينا صلى الله عليه وسلم: صدقة الفطر عن كل إنسان - صغيرا كان أو كبيرا، طفلا أو بالغا، حرا أو عبدا، ذكرا أو أنثى - هي صاع من تمر أو شعير أو قمح۔ الصاع هو وحدة قياس قديمة۔ ونظرا لأن وحدة القياس هذه لم تعد مستخدمة في أيامنا هذه، فإن رئاسة الشؤون الدينية أو المفتين يعلمون الناس بالمقدار الواجب إخراجه۔ ويمكن للشخص الفقير أن يعطي أقل من المقدار المحدد وفقا لوضعه المادي۔ أما الغني فيمكنه أن يعطي أكثر۔ أما غنيكم فيزكيه الله ويطهره من ذنوبه بالفطرة۔ وأما فقيركم فيرد الله عليه أكثر مما أعطى۔ وهذا يعني أنه لا ينبغي للمرء أن يقول: «أنا فقير، ولا أستطيع أن أعطي شيئا»۔ بل يجب على الفقير أيضا أن يعطي، لكي يعوضه الله، بإذن الله، أكثر بكثير مما أعطى۔ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقة الفطر على كل إنسان مدان من دقيق أو قمح، ومن الشعير صاع، ومن التمر والزبيب أو تمر صاع صاع۔ يقول نبينا صلى الله عليه وسلم: صدقة الفطر تعادل مقدار مدين من دقيق أو قمح۔ في أيامنا هذه، بالطبع قد يكون من الصعب إخراجها في شكل مواد غذائية۔ نادرا ما يُفعل ذلك هنا، لكن كما نسمع، يتم إعطاء الناس الدقيق أو القمح في بعض البلدان العربية مثل مكة أو المدينة۔ ولكن ماذا سيفعل المحتاج بذلك؟ سيضطر لأخذه وإعادة بيعه بعُشر ثمنه۔ وهذا ليس ضروريا۔ يمكن إعطاء القيمة النقدية لهذه المواد الغذائية مباشرة للفقراء۔ وهذا جائز أيضا؛ ولا يجب بالضرورة إخراجها في شكل مواد غذائية۔ ومن الشعير أو الزبيب أو التمر يكون المقدار صاعا واحدا، وهو واجب على كل فرد۔ وهذا يعني أنها لا تُدفع مرة واحدة فقط عن العائلة؛ بل يجب إخراج الفطرة عن كل فرد من أفراد الأسرة على حدة۔ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقة الفطر صاع من تمر أو صاع من شعير أو مدان من حنطة عن كل صغير وكبير حر وعبد۔ يقول نبينا صلى الله عليه وسلم: يجب إخراج زكاة الفطر عن كل شخص - صغيرا كان أو كبيرا، حرا أو عبدا، طفلا أو رضيعا، امرأة أو رجلا، شيخا أو شابا۔ وقد حُددت بصاع من تمر أو شعير۔ يعادل مكيال الصاع على الأرجح حوالي كيلوغرام واحد۔ أما من القمح فيجب إخراج مدين۔ في الماضي لم تكن هناك كيلوغرامات بالطبع، بل كانت تُحسب بناء على هذه المكاييل۔ في أيامنا هذه، يُعطى ما يعادلها في القيمة، ويتقبلها الله۔ ومع ذلك، يجب أداؤها قبل صلاة العيد۔ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقة الفطر على كل صغير وكبير، ذكر وأنثى، يهودي أو نصراني، حر أو مملوك، نصف صاع من بر أو صاع من تمر أو صاع من شعير۔ يقول نبينا صلى الله عليه وسلم: صدقة الفطر واجبة كنصف صاع من قمح أو صاع من تمر أو شعير على كل شخص - صغيرا كان أو كبيرا، ذكرا أو أنثى، يهوديا أو نصرانيا، حرا أو عبدا۔ وهذا يعني أنه إذا كان لدى المسلم عبد يهودي أو نصراني، فمن الواجب عليه أن يخرج الفطرة بالنيابة عنه أيضا۔ يجب على المرء أن يؤدي الفطرة نيابة عنهم كذلك۔ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الفطرة على كل مسلم۔ يقول نبينا صلى الله عليه وسلم: زكاة الفطرة واجبة على كل مسلم۔ وهذا يعني أنه يجب على الشخص أن يخرج الفطرة عن نفسه وكذلك عن الأشخاص الذين هم تحت رعايته۔